العمل الصحفي والإعلامي ليس تهمة: أوقفوا ملاحقة الصحفي علي يونس
تصريح صادر عن حركة الجمهورية الأردنية
تدين حركة الجمهورية الأردنية ما قامت به السلطات في الأردن من استجواب الصحفي الأردني الأمريكي علي يونس، وما وجهته له من تهم، شملت “تقويض الأمن القومي” و “التحريض على الفتنة”، وغيرها، وذلك بناء على إعادة نشر لمقالة ليس هو كاتبها، إنما هي مقالة في موقع أمريكي محافظ، تدعو إلى وقف أو خفض المساعدات الأمريكية المقدمة للأردن، بحسب المعلومات المتاحة حتى الآن. وتؤكد الحركة دعمها الكامل لحرية الصحافة وحرية التعبير، ورفض أية قيود سياسية تفرض على تلك الحريات.
وتنوّه الحركة إلى ما تكشفه هذه الواقعة، إذ تبرز مدى إمكانية استخدام نصوص بعض القوانين لفرض قيود كبيرة على النشر والتعبير، كما أنها تظهر ما قد يتعرض له أصحاب الرأي السياسي المعارض في الأردن، والعاملين في المجال الصحفي عندما يتناول عملهم قضايا أو آراء تخالف الرواية الرسمية. وقد وثقت تقارير حقوقية وصحفية دولية قيوداً متزايدة على مساحات الحريات العامة في الأردن.
إننا لنؤكد أن العمل الصحفي والإعلامي ليس تهمة، وأن من حق الصحفي والإعلامي أن يعبر عن رأيه الخاص، وأن يعمل باستقلالية تامة، ضمن ضوابط قانونية محددة بنصوص واضحة، وضرورية ومتناسبة، وألا تُستخدم النصوص المتعلقة بالأمن الوطني لتجريم العمل الصحفي السلمي. ونشدد، في هذا الصدد، على ضرورة وقف ملاحقة الصحفي علي يونس فوراً، ورفع منع السفر عنه، وتمكينه من التحرك بحرّيّة.
ختاماً نقول: إن من ترعبه الكلمة لا يمكن أن يكون على حق!
حركة الجمهورية الأردنية
المكتب الإعلامي



